عوده من جديد وبديه جديده
اخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
فضل يوم الجمعة
من هو مخترع الهاتف _حياة جراهم بل مفصلة _ اساطير العلم
غريب الحديث كتاب الاكتروني رائع
تواقيع منوعه
السعداء فى الشهر الكريم
لماذا سميت الواسطة بالكوسة ؟؟؟
رحمة الله تعالى فى تكفير الذنوب , لماذا يغفر الله لنا الذنوب
العاب اكشن#لعبة المحارب الروماني
27/7/2018, 11:19 am
22/7/2018, 9:28 pm
22/7/2018, 9:27 pm
22/7/2018, 9:26 pm
13/6/2018, 8:21 pm
13/6/2018, 8:20 pm
13/6/2018, 8:19 pm
13/6/2018, 8:18 pm
Prince Kimo
رحيق الورد
رحيق الورد
رحيق الورد
Prince Kimo
Prince Kimo
Prince Kimo
Prince Kimo
مرحبا بك الى منتديات حروف شائكه
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..
التسجيلالرئيسيةس .و .جبحـثدخول

شاطر
13/3/2016, 9:23 pm
المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مديرالمنتدى::
الرتبه:
 :: مديرالمنتدى::
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الدوله : الدوله
الجنس : ذكر
الهويات : الهوايه
المشاركات : 8518
معدل النشاط : 21159
مزاجي :

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


 :
اوسمتي


مُساهمةموضوع: قصص فراق , احدث قصص حزن


قصص فراق , احدث قصص حزن


قصص فراق , احدث قصص حزن





بدأ الإسلام ينتشر في مكة .. فبدا الناس يترددون في اتباعه ..
وكان من بينهم أم سلمة رضي الله عنها .. نظرت في هذا الدين فإذا هو يأمرها بترك عبادة الأصنام .. وعبادة الواحد العلام .. فأسلمت هي وزوجها .. فاشتد عليهما أذى قريش .. فهاجرا إلى الحبشة ..
ثم عادا إلى مكة بعد زمان ..
فعادت قريش لإيذائهم .. فأخذ أبو سلمة زوجته وولده .. وخرج بهم إلى المدينة مهاجراً ..
أركبها على بعير .. ووضع الغلام في حجرها .. ومضى خارجاً من مكة ..
فلما كان في بعض الطريق .. رآه رجال من بني مخزوم وهم قبيلة أم سلمة ..
فقالوا : هذه نفسك قد غلبتنا عليها .. أرأيت أبنتنا هذه ! علام نتركك تسير بها في البلاد ؟
ثم تزاحموا عليه .. فنزعوا خطام البعير من يده .. وأخذوها يقودونها .. وهو ينظر إلى زوجته وولده .. لا يملك لهما شيئاً ..
فصار المسكين يتلفت يمنة ويسرة .. يبحث عن معين ..
فمر به رجال من قبيلته .. فلما رأوه مغلوباً .. أقبلوا إلى أم سلمة ليأخذوها .. فأبى قومها ..




فأقبل قوم أبي سلمة على الغلام الصغير وانتزعوه من يد أمه وهم يقولون .. لا والله .. لا نترك ابننا عندها ..
فصاحت أم سلمة .. فأقبل قومها على الغلام ليأخذوه ..
وأولئك يمسكون به .. حتى جعلوا يتجاذبون الصغير بينهم .. وهو يصرخ باكياً .. وقلبها يتقطع عليه .. حتى خلعوا يده .. وانطلق به قوم أبي سلمة ..
ومضى قوم أم سلمة بأم سلمة .. كسيرة حزينة ..
فحبسوها عندهم .. وانطلق قوم أبي سلمة بالغلام إلى ديارهم ..

ومضى أبو سلمة مهاجراً إلى المدينة ..
ففرقوا بينها وبين زوجها وبين ولدها ..
فكانت المسكينة تخرج في كل صباح .. فتجلس على الرمال .. فتفكر في زوجها وولدها .. فلا تزال تبكي حتى تمسي ..
ومضى عليها على هذا الحال .. شهر .. وشهران .. وعشرة .. وقلبها يحن إلى ولدها .. وفكرها مشغول على زوجها ..
حتى أتمت ستةً كاملة .. وهي في بحر من الدموع ..
حتى مر بها رجل من بني عمها .. فرآها باكية شاحبة .. فرحمها .. فقال لقومها : ألا تخرجون هذه المسكينة .. فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها ..
فقال قومها : الحقي بزوجك إن شئت ..


فاستبشرت .. وجمعت متاعها .. وركبت بعيرها وحدها ..
فعلم قوم أبي سلمة بخروجها .. فردوا عليها ولدها ..
فوضعت ولدها في حجرها .. ومضت جهة المدينة ..
حتى إذا كانت في بعض الطريق .. لقيها عثمان بن أبي طلحة ..
فتعجب من سفرها وحدها .. فسألها : إلى أين يا بنت أمية ؟
فقلت : أريد زوجي بالمدينة ..
قال : أو معك أحد ؟
قلت : لا .. ما معي إلا الله .. ومعي ابني هذا ..
قال : والله مالك من مترك .. فأخذ بخطام البعير .. فانطلق معها بي ..
قالت أم سلمة :
فوالله ما صحبت رجلاً من العرب قط .. أرى أنه كان أكرم منه ..
كان إذا بلغ المنزل أناخ بي .. ثم استأخر عني .. حتى إذا نزلت استأخر ببعيري ..
فحط عنه .. ثم قيده في الشجرة .. ثم تنحى عني إلى شجرة .. فاضطجع تحتها ..
فاذا دنا وقت المسير .. قام إلى بعيري فقدمه فرحله .. ثم استأخر عني ..
وقال : اركبي .. فاذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه .. فقاده ..
حتى ينزل بي .. فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة ..
فلما نظر الى قرية بني عمرو بن عوف بقباء ..
قال : زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله .. ثم انصرف راجعاً إلى مكة ..
ثم اسلم عثمان بن أبي طلحة بعد ذلك ..


قصص فراق , قصص هجر , قصص بعاد

عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...

'' قررت الإنفصال عنكي ''.. خرجت هذه الكلمات من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!

]نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.

]في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن '''.

]أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.

]في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.

ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''حياة، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله. [بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

]في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''حياة''، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى. ]في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ... لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!

]اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''حياة'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

]لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب. في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ''حياة' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.


]فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''حياة الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف حياة لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''

نظرت إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف ج... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''. ]أدركت ''حياة'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً، توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.

]في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''حياة'' لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،


المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.


قصص حزن , قصص عذاب , قصص قصيره حزينه

يقول رجل :
صارحت زوجتي بأني أحب إمرأة أخرى.. وإنني لا أستطيع أن أجمع بين زوجتين

ولهذا أنا مضطر أن أطلقك، كان رد فعلها هادئ وفاجأتني بالموافقة على الطلاق ..

ولكن بشرطين :

الأول : أن يؤجل الطلاق بعد شهر واحد حتى ينتهي إبننا الوحيد من الإمتحانات

والثاني : أحملها على ذراعي كل يوم ولمدة شهر من حجرة النوم حتى باب المنزل

فيقول : وافقت مع إستغرابي للطلب وبشرت خطيبتي بأن الزواج بعد شهر

فكنت أحمل زوجتي يوميآ وهي تطوقني من عنقي وتقبلني وتبتسم وعندما يشاهد إبننا هذا المنظر

يقفز ويلعب وكأننا نحن الثلاثة نلعب معآ

ومع مرور الأيام بدأت أشعر بعواطفي نحو زوجتي تتجدد وأشعر بعاطفتي ناحيتها

وحينما انتهى الشهر كانت في غاية النحافة فقررت أن أصارح خطيبتي برغبتي بالبقاء إلى جانب

زوجتي فصفعتني خطيبتي

وخرجت غاضبة من المكتب فعدت إلى زوجتي أزف لها البشرى دخلت المنزل فوجدتها في حالة إعياء

شديد وتعب

وهنا صارحتني أنها مصابة بالسرطان منذ أشهر وكتمت الأمر مراعاة لشعوري وكان الهدف من طلبها

حملها لمدة شهر ليشعرابنهما أن أباه يحب أمه فحرصت ألا تشوه صورتي أمام إبني فيحسبني ظالمآ

في طلاقها .

بعد ذلك فارقت زوجتي الحياة ، وجعلتني أتألم .. أي جوهرة خسرت

تأكد أن من يحبك بصدق من الصعب أن يتركك حتى وإن تسببت في جرحه يومآ




الموضوع الأصلي : قصص فراق , احدث قصص حزن // المصدر : منتديات حروف شائكة //


توقيع : Prince Kimo














تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع